
عمل سفيرا لبلاده في كثير من الدول كبلجيكا والنمسا والجزائر وسويسرا والمغرب.
بحث عن حقيقة هذا الكون من خلال قراءاته المتعددة حتى توصل إلى أن الإسلام هو الحقيقة التي يجب أن تسود، وأن يدين الناس به في كل مكان.
أشهر أسلامه عام1980م، وأطلق على نفسه مراد فريد، ألف العديد من الكتب منها يوميات مسلم ألماني، ورحلة إلى مكة، ودور الفلسفة الإسلامية، وغيرها.
ومن أشهره ما كتب مراد هوفمان كتابه الإسلام كبديل فقد أحدث هذا الكتاب ضجة في الغرب وترجم إلى العديد من لغات العالم، فهو من أكثر الكتب مبيعاً والأوسع انتشاراً.
ومن أقواله: قوله: إن الإسلام بكتابه العظيم، هو الدين الذي ميزه الله، وأعطاه صفة القمة التي أتم بها البناء الإنساني… لذلك لا شك أن الإسلام سيعلو..لأنه قوة غير عادية تكمن في تعاليمه البسيطة التي لا تقبل مع الله وسيطاً…
ويقول: إن هذا الدين العظيم سيجذب إليه الشباب في أوربا وأمريكا لأنهم ملوا المادية وما عادوا يعبأون بمن لا يحترم عقولهم وإنسانيتهم، والإسلام هو الدين الذي قدر إنسانية الإنسان