
وأعلن العميد عسيري ثلاثة أهداف للمرحلة الثانية من عمليات قوات التحالف، ويأتي في مقدمتها منع تحركات الحوثيين وحماية المدنيين ودعم الإغاثة، مؤكداً أن طيران التحالف يستهدف مواقع تخزين الصواريخ الباليستية في صنعاء، وقاعدة العند.
أحد الجسور التي استهدفتها طائرات التحالف لقطع الإمداد عن الحوثيين.
وأبان أن اللجان الشعبية تقوم بالبحث والتفتيش عن الأسلحة داخل المنازل والمخابئ في عدن، وأنها اكتشفت كميات كبيرة من الأسلحة داخل المنازل، حيث استولت عليها وأصبحت تمثل دعماً لها.
وأوضح متحدث التحالف أن العمليات الجوية استهدفت عدداً من الكهوف التي استخدمت كمخابئ، والجسور التي تُستخدم للتحرك في المناطق الشمالية، إضافة إلى قواعد للصواريخ ومخازن الأسلحة، والطرق المؤدية لها، منوهاً أن عمليات الإمداد والتموين للميليشيات من خارج عدن أصبحت ضعيفة جداً، والمجموعات في الداخل أصبحت معزولة.
مواقع تمركز الميليشيات الحوثية التي تستهدفها الضربات الجوية.
وأشار عسيري خلال الإيجاز الصحفي اليومي لـ”عاصفة الحزم” الذي عقده في قاعدة الرياض الجوية البارحة، إلى تدمير أحد الفنادق الذي تحول إلى مركز قيادة ومقر لتجمعات الميليشيات، كاشفاً محاولة تحرك بعض الميليشيات باتجاه الحدود السعودية، حيث تم تدمير التجمعات.
مخزن صواريخ استهدفته الضربات الجوية.
ونوه متحدث «التحالف» إلى عدم تسجيل أي خروقات على الحدود أمس الأول، مشيراً إلى استمرار قصف المدفعية لأي تحركات مسلحة، إضافة إلى استخدام الراجمات لأول مرة من القوات البرية السعودية، التي تؤدي واجبها بالتعاون مع حرس الحدود.
وأكد عسيري استمرار الحظر على الموانئ، باستثناء السفن التي تحمل مواد إغاثية لتحسين الوضع المعيشي للمواطن اليمني، مبيناً استمرار الحظر الجوي، وأنه تم تحييد 98 في المائة من القوات الجوية، مشدداً على أن السيادة الجوية مطلقة لقوات التحالف التي تصل لأي مكان بكامل الحرية.
مركز اتصالات قصفته طائرات التحالف.
وقال :”تم عزل المجموعات باستهداف جميع مواقع الاتصالات التي كانت تستخدم لهذا الغرض، إذ لا يوجد للميليشيات حالياً أي وسائل للقيادة والسيطرة بالمفهوم العسكري”.
وتابع:”إن عاصفة الحزم مستمرة في تنفيذ أهدافها بحسب الجدول المتفق عليه والموقف في عدن يتحسن يوما عن يوم، واللجان الشعبية تقوم بالبحث عن أي أسلحة مخبأة وأن أغلب مخازن الذخيرة تم استهدافها في عدن، والميليشيات الحوثية تحول المنازل إلى مستودعات للذخيرة وقد تم استهداف مقار الاتصالات للميليشيات الحوثية، وتعطيل الطرق المؤدية إلى مستودعات الأسلحة”.
وأكد أن التحالف يدعم اللواء 35 في تعز ضد المليشيات الحوثية، فيما لا يزال العمل مستمرًا في دعم اللجان الشعبية في عدن، وأنه تم تدمير كافة المواقع التي تتمركز وتستهدف حدود السعودية، مشدداً أنه تم تحييد تهديد الصواريخ الباليستية، وتدمير ما يقارب 98 في المائة من الدفاعات الجوية التي استولى عليها الحوثيون من مستودعات الجيش اليمني، وتدمير جميع مراكز القيادة والسيطرة.
وقال إن عدد الطلعات الجوية لقوات التحالف زاد على مائة طلعة أمس الأول، ووصل إلى 106 طلعات، مشيراً إلى أن الهدف منها استمرار الضغط على عناصر الميليشيات الحوثية ومعسكراتها، ونقاط تجميع ذخائرها.